歌詞
وَلَمَّا بَدَا لِي أَنَّهَا لَا تُحِبُّنِي
وَلَمَّا بَدَا لِي أَنَّهَا لَا تُحِبُّنِي
وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الرِّيحَ تَمْضِي دُونِي
وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الهَوَى مُتَرَدِّدًا
كَأَنِّي أُوَدِّعُ فِي الضُّلُوعِ شُجُونِي
رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ كَيْفَ يَبْرُدُ دِفْؤُهَا
وَكَيْفَ اسْتَحَالَ الوَصْلُ بَعْدَ سُكُونِ
وَكَانَتْ إِذَا مَا لَاحَ طَيْفُ ابْتِسَامِهَا
تُضِيءُ لِيَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عُيُونِ
فَأَصْبَحْتُ لَا ظِلٌّ يُرَافِقُ خُطْوَتِي
وَلَا نَبْضٌ يُحْيِي مَا تَبَقَّى فِينِي
سَأَلْتُ اللَّيَالِي: هَلْ أَخْطَأْتُ بِحُبِّهَا؟
فَأَجْفَلَتِ النَّجْوَى بِصَمْتٍ دَفِينِ
أَكُنْتُ غَرِيبًا فِي مَرَافِئِ قَلْبِهَا؟
أَكَانَ الهَوَى وَعْدًا بِغَيْرِ يَقِينِ؟
أَحْبَبْتُهَا حُبًّا لَوْ وُزِّعَ فِي الوَرَى
لَكَانَ لَهُمْ فَجْرٌ بِغَيْرِ حَزِينِ
وَوَهَبْتُ لَهَا عُمْرِي بِلَا قَيْدِ لَحْظَةٍ
فَرَدَّتْهُ لِي جُرْحًا بِغَيْرِ جُفُونِ
أَأَبْكِي عَلَيْهَا؟ أَمْ أَبْكِي عَلَى
قُلُوبٍ تَظُنُّ العِشْقَ ضَرْبَ جُنُونِ؟
لَقَدْ كُنْتُ أُخْفِي النَّارَ فِي أَضْلُعِي
وَأَضْحَكُ كَيْ لَا تَلْمَحَ العَيْنُ عَيْنِي
وَلَمَّا بَدَا لِي أَنَّهَا لَا تُحِبُّنِي
تَهَاوَى عَلَى صَدْرِي صَهِيلُ أَنِينِي
كَأَنِّي سَقَطْتُ مِنَ السَّمَاوَاتِ فَجْأَةً
وَضَاعَ الطَّرِيقُ وَضَاعَ ظَنِّي
تَعَلَّمْتُ أَنَّ الهَوَى إِنْ لَمْ يَكُنْ
لِقَلْبَيْنِ، يُصْبِحُ قَبْرَ حَنِينِ
سَأَمْضِي... وَفِي قَلْبِي بَقَايَا حِكَايَتِي
وَفِي الرُّوحِ رَمَادُ اشْتِيَاقٍ دَفِينِ
فَإِنْ عَادَ يَوْمًا طَيْفُهَا فِي مَسَامِعِي
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ... وَأَمْضِي كَأَنِّي
مَا ذُقْتُ يَوْمًا طَعْمَ حُبٍّ مُرٍّ
وَلَا ذُقْتُ طَعْمَ الفَقْدِ بَعْدَ سُكُونِ
وَلَكِنَّنِي... حِينَ انْكَسَرْتُ بِحُبِّهَا
عَرَفْتُ بِأَنَّ الكَسْرَ بَعْضُ سِنِينِي
وَلَمَّا بَدَا لِي أَنَّهَا لَا تُحِبُّنِي
وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الرِّيحَ تَمْضِي دُونِي
وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الهَوَى مُتَرَدِّدًا
كَأَنِّي أُوَدِّعُ فِي الضُّلُوعِ شُجُونِي
رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ كَيْفَ يَبْرُدُ دِفْؤُهَا
وَكَيْفَ اسْتَحَالَ الوَصْلُ بَعْدَ سُكُونِ
وَكَانَتْ إِذَا مَا لَاحَ طَيْفُ ابْتِسَامِهَا
تُضِيءُ لِيَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عُيُونِ
فَأَصْبَحْتُ لَا ظِلٌّ يُرَافِقُ خُطْوَتِي
وَلَا نَبْضٌ يُحْيِي مَا تَبَقَّى فِينِي
سَأَلْتُ اللَّيَالِي: هَلْ أَخْطَأْتُ بِحُبِّهَا؟
فَأَجْفَلَتِ النَّجْوَى بِصَمْتٍ دَفِينِ
أَكُنْتُ غَرِيبًا فِي مَرَافِئِ قَلْبِهَا؟
أَكَانَ الهَوَى وَعْدًا بِغَيْرِ يَقِينِ؟
أَحْبَبْتُهَا حُبًّا لَوْ وُزِّعَ فِي الوَرَى
لَكَانَ لَهُمْ فَجْرٌ بِغَيْرِ حَزِينِ
وَوَهَبْتُ لَهَا عُمْرِي بِلَا قَيْدِ لَحْظَةٍ
فَرَدَّتْهُ لِي جُرْحًا بِغَيْرِ جُفُونِ
أَأَبْكِي عَلَيْهَا؟ أَمْ أَبْكِي عَلَى
قُلُوبٍ تَظُنُّ العِشْقَ ضَرْبَ جُنُونِ؟
لَقَدْ كُنْتُ أُخْفِي النَّارَ فِي أَضْلُعِي
وَأَضْحَكُ كَيْ لَا تَلْمَحَ العَيْنُ عَيْنِي
وَلَمَّا بَدَا لِي أَنَّهَا لَا تُحِبُّنِي
تَهَاوَى عَلَى صَدْرِي صَهِيلُ أَنِينِي
كَأَنِّي سَقَطْتُ مِنَ السَّمَاوَاتِ فَجْأَةً
وَضَاعَ الطَّرِيقُ وَضَاعَ ظَنِّي
تَعَلَّمْتُ أَنَّ الهَوَى إِنْ لَمْ يَكُنْ
لِقَلْبَيْنِ، يُصْبِحُ قَبْرَ حَنِينِ
سَأَمْضِي... وَفِي قَلْبِي بَقَايَا حِكَايَتِي
وَفِي الرُّوحِ رَمَادُ اشْتِيَاقٍ دَفِينِ
فَإِنْ عَادَ يَوْمًا طَيْفُهَا فِي مَسَامِعِي
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ... وَأَمْضِي كَأَنِّي
مَا ذُقْتُ يَوْمًا طَعْمَ حُبٍّ مُرٍّ
وَلَا ذُقْتُ طَعْمَ الفَقْدِ بَعْدَ سُكُونِ
وَلَكِنَّنِي... حِينَ انْكَسَرْتُ بِحُبِّهَا
عَرَفْتُ بِأَنَّ الكَسْرَ بَعْضُ سِنِينِي